الأحد : 19 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

"تحت السيطرة" مسلسل... و "ماجدالكدواني" مسلسل تاني خالص!

           فى بداية رمضان 2015 ..  انتظرت ذلك العمل الذي يحمل أسماء الثلاثي صاحب أقوى بصمات  في مسلسلات رمضان خلال العامين الماضيين...

    (كامله أبو ذكري (اخراج) / مريم نعوم (سيناريو)/   وتامر كروان (موسيقى ) ... الذين أبدعوا معا في  (ذات ) رمضان 2013

 و سجن النسا رمضان 2014.

   وجدت من هذا الثلاثي هذا العام ثنائيآ فقط: (مريم نعوم و تامر كروان).. يكمل مثلثهما المخرج تامر محسن.. و كالعادة معهما المتألقة نيللي كريم.. في مسلسل  ( تحت السيطره )..

     ولكن لم تكن نيللي بأدائها المتميز هي مفاجأة المسلسل كما اعتدنا في العامين الأخيرين!

فقد أخرجت منها المخرجه العبقرية كاملة أبو ذكري - في ذات و سجن النساء - طاقات وامكانات لم تصل نيللي كريم إليها من قبل..

     ولكن مفاجأة مسلسل تحت السيطرة كانت بحق في أداء الوجوه الجديده :

جميلة عوض.. التي قامت بدور المتمردة الصغيرة (هانيا ).. صدقها وأحبها كل المشاهدين  رغم جنون الدور وصعوبته، ورغم كونه صادما ً في أحيان كثيرة.. مشاهد عديدة لـ (هانيا) ربما ستظل طويلا ً في عقل المشاهد ووجدانه.

والموهبة العملاقة رانيا شاهين .. في دور (إنجي)، التي لم تحاول التخلص من الإدمان وتستمر في انتهاز كل الفرص لتسحب كل من تقابله من أصدقائها القدامى للعودة معها لقاع المخدرات.. لم أتخيل غيرها في هذا الدور..هي خلقته بأسلوبها ونظراتها ..وسيطرتها!

ومع الوجوه الجديدة كان هناك المحنكون:

التونسي ظافر عابدين.. أو حاتم.. طبيعى إلى حد كبير.. لاقت به تفاصيل الدور..

أحمد وفيق (طارق) .. أبدع كثيرا.. وأعاد اكتشاف نفسه.. غالبا سيكون طارق بداية وجود أكبر لوفيق على الساحة الفنية...

وهبه عبد الغنى ( عزوز )  في دور بائعة المخدرات.. كانت تعلم جيدآ ما يتطلبه الدور وتؤديه كما لو كان انشق من روحها!

 

رغم الاقرار لـ سيناريو مريم نعوم بالتمكن والوصول ببساطة وعمق، لم يلكن كانت إخراج تامر محسن رائعا ً دائما ً، فهناك سنوات تمر في أحداث المسلسل دون أن تترك أثرا في ملامح الشخصيات! لكن.. ذابت الأخطاء مع التميز الكلي للعمل.

وجاءت الحلقة الأخيرة...

ليقدم محسن و نعوم مسلسلآ آخر... اسمه (ماجد الكدواني)

       سيناريو من أجمل ما كتب ! وأداء لا يحتاج إلى موسيقى تصويرية كي يصل إلى القلوب... وملامح شخص لم أعرفه من قبل ولم يكن يومآ ممثلآ مشهورآ..ولا أعرف أي شىء يخصه سوى أنه :

( رءووف اللي كان مدمن..وبيحكي تجربته بكل ابتسامه شافت وجع ف حياته! ) .

و حتى شعره الأبيض .. أقر بوجع كل حرف نطقه !

هنا ظهر مستوى آخر من التألق والعبقرية !

كان اختيارآ صائبآ حد التصفيق والبكاء المتصل أثناء وبعد انتهاء هذه الدقائق المبهرة!

إنها حقآ مفاجآة الحلقة الأخيرة:

 ماجد الكدواني..







 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك