الأحد : 19 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور.. الياميش الرمضاني من الأرفف الخشبية إلى المحلات المكيفة

علقت المحلات التجارية الكبرى بمدينة المنصورة زينتها، استقبالاً لشهر رمضان المبارك، فيما تهافت المواطنين على شراء ياميش رمضان، بينما احتل الفراغ العطارات ومحلات الياميش الشعبية دون أن يلتفت لها أحد، في ظاهرة مثيرة للتساؤل أين ذهبت زبائن تلك المحلات التي كانت المقصد الأول للعائلات مع بداية الشهر الكريم؟ مما دعي بوابة الدقهلية إلي النزول إلي المحلات للبحث عن جواب:

قال الحاج أحمد العربي، أحد تجار المحلات التجارية الشعبية "كلهم بيروحوا المحلات الكبيرة، إحنا مبقالناش مكان وزباينا بيجروا ورا الأنوار والسيراميك و العربيات الي بتتجر".

وأضافت أم منار "الإسبوعين اللي قبل رمضان كانوا بيأكلونا طول السنة، دلوقتي مفيش حد بيجي وحالنا واقف ولو قلنا الناس معهاش فلوس بنبص نلاقي السوبرماركتات وغيرهم مليانين واحنا قاعدين بنتفرج على بضاعتنا".

وأجابت إحدى السيدات من مرتادي المحلات الكبرى على سؤالنا عن أسباب توافدهم علي المحلات الكبرى بالرغم من غلاء أسعارها عن الشعبية "مفيش وقت نروح نشتري كل حاجة من كام مكان، بنروح للمكان اللي فيه كل حاجة وقريب مننا وكمان مفيش حد بقى بيروح الأسواق دي موضتها بطلت".

وقال المهندس عادل مصطفى: "الزمن بيتطور والأماكن دي واقفة زي مهي مفيش تطور وهي هي المحلات القديمة الي اتبنت من كذا سنة ونفس الشارع مفيش جديد، لكن هنا احنا بنيجي نشوف الجديد".

وأضافت زوجته: "وكده ولا كده أصلا الولاد مبيكلوش ياميش بقينا بنجيب حلويات تانية جاهزة, الياميش هيبته بتاعت زمان راحت، اللي كنتي تدخلي أي بيت في رمضان لازم يقابلك بيه، واحنا عيال كنا بناكله من ورا أهالينا وهو ناشف ونجري لكن جيلكم عاوز كنافة وجلاش وطول الليل قاعد على المكسرات قدام المسلسلات".

فبدعوى الحداثة والتطور يخرج التين والمشمش والقراصية والتمر والزبيب عن مساكنهم الخشبية لينتقلوا لأرفف المحلات المكيفة، مزينين بالشرائط والألوان لتتخاطفهم الأيدي رغم غلاء الأسعار، ولكن هل ستستغني عنهم الأرفف العصرية قريباً ليحل محلهم المكسرات فقط، و التي يبلغ ثمنها ضعف ثمن منتجات الياميش الرمضاني، والذي دخل مصر منذ العصر الفاطمي ووصل إلينا اليوم في عصر التكنولوجيا باسم الحداثة والتطور؟ 

وهل ستغلق محلات الياميش القديمة بعبقها وتراثها لعدم قدرتها على مواجهة المحلات العملاقة بمبانيها العصرية ومنتجاتها المنوعة؟ أم ستبقى صامدة مثل تاريخها.















 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك