السبت : 16 - ديسمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

مركز المرأة للإرشاد والتوعية في الدقهلية يدين وفاة الطفلة ضحية «الختان»

رباب طلعت 2016-05-31 09:05 AM سياسة

أدان مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية في الدقهلية، وفاة الطفلة «ميار محمد موسى»، نتيجة إجراء عملية ختان لها ولشقيقتها التوأم على يد طبيبة بمحافظة السويس.

 

وشدد «رضا الدنبوقي»، المحامي ومدير المركز علي عقاب الطبيبة بتهمة الجرح المفضي إلى الموت المؤثمة بنص المادة (236) فقرة (1) والتي تكون العقوبة فيها بالأشغال الشاقة أو السجن من ثلاث إلى سبع سنوات، وليست تهمة القتل الخطأ.


ويرى مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية أن تقديم الأطباء المشاركين في قتل الفتيات عن طريق ختانهن بالإتفاق والمساعدة مع أسر الضحايا إلى محاكم الجنح بتهمة القتل الخطأ، لا يحقق الردع علاوة على أن تلك التهمة يجوز التصالح فيها وبالتالي لن يجدي العقاب بها مطلقا ولن تتحقق أي نتيجة.

 

 ومن الجدير بالذكر أن الأحكام دون تنفيذ تبقي حبر على ورق لا أهمية لها، حيث أنه ورغم صدور حكم قضائي بحبس الطبيب «رسلان فضل»، المتسبب في قتل الطفلة «سهير الباتع»، عن واقعة ختان سابقه، في عام (2013)، لم يتم تنفيذه حتى كتابة هذه السطور ومازال يمارس عمله.


وقال «رضا الدنبوقي»، المدير التنفيذي لمركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية، لـ«بوابة الدقهلية»، إن الختان الذي يجري في مصر بصوره المختلفة عدوان على السلامة الجسدية والنفسية للمرأة، ويشكل جريمة جنائية بمقتضى أحكام قانون العقوبات المصري، وتتوقف درجة العقوبة على جسامة ونوع الجريمة.


وحذر«الدنبوقي»، من أن ختان الأنثى قد يكون سببًا لوفاتها، فتتحقق أركان جريمة الجرح المفضي إلى الموت المؤثمة بنص المادة (236) فقرة (1) والتي تكون العقوبة فيها بالأشغال الشاقة أو السجن من ثلاث إلى سبع سنوات.

 

وأوضح «الدنبوقي»، أنه في حالة لم يؤدِّ الختان إلى وفاة الضحية، فإنه قد يحدث لها عاهة مستديمة تجرم بنص المادتين (240)، و(242) مكرر من قانون العقوبات، والعقوبة تتراوح هنا بين ثلاث وخمس سنوات، ويسأل عن هذه الجريمة كل من شارك فيها من الأسرة والأطباء أو الممرضات أو الدايات وغيرهم؛ لأن الجهاز التناسلي الذي تم بتره أو نهكه كان في شكله الطبيعي الذي خلقه الله لأداء وظيفته الطبيعية ولم يكن به مرض ولا هو سبباً لمرض، ولا يسبب ألماً من أي نوع يستدعي تدخلاً جراحياً.


وأضاف «الدنبوقي»، أن المساس الجراحي بهذا الجهاز على أي صورة كان الختان عليها، لا يعد في صحيح القانون علاجاً لمرض أو كشفًا عن داء أو تخفيفًا لألم قائم أو منعًا لألم متوقع مما تباح الجراحة بسببه.


ويتعهد مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية بمتابعة قضية «ميار»، حالة «تشويه الأعضاء التناسلية للإناث»، في محافظة السويس حتى صدور حكم قضائي نهائي فيها وإعلان النتائج للرأي العام.

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك