الخميس : 23 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالفيديو| فلاحو الدقهلية يستغيثون: «مش عارفين نخزن القمح»... والمحافظ يؤكد: «المشكلة اتحلت»

استغاث فلاحو قرية ميت فضالة، التابعة لمركز أجا في محافظة الدقهلية، من عدم استيعاب شون القمح، لمحصولهم، وبالتالي عجزهم عن بيع القمح، بسبب الإجراءات والأوراق المشددة.

 

فيقول «أشرف الإتربي»، في تقرير خاص لبرنامج «القاهرة اليوم»: إن الشونة التي يقفون أمامها، هي الوحيدة اللي يورد لها فلاحو مركز أجا، وتستوعب (1800) طن، والمركز فيه حوالي (150 ألف طن)، ما أدى لتزاحمهم أمامها، ما يجبر الفلاحون على البيات أمامها، بالأيام.

 

ويضيف «محمد البرديسي»، شيخ بلد ميت فضالي، أن الأوراق المطلوبة منهم كثيرة، ولا تنتهي، لافتاً إلى أن القمح متراكم من (25) يوم.

 

فيما توضح «أم محمد»، زوجة أحد المزارعين، أن زراعة القمح وتجميعه يأخذ أموال طائلة، ويضيف على التكلفة متطلبات الشونة، ما يعجزهم، ويجعلهم يلجئون للعزوف عن زراعته مرة أخرى.

 

ولكن وفي مفارقة غريبة، فأثناء تسجيل المشكلة، فاجأهم المحاسب «حسام الدين إمام»، بتواجده داخل الشونة، لحل المشكلة.

 

وكشف «إمام»، في تصريح للبرنامج، أنه بالفعل لم يكن هناك تنسيق كامل بين بعض الجهات المعنية، لأن الأجهزة التنفيذية المعنية كان لا بد أن يجتمعوا على طاولة اجتماع، للاستعداد للمشكلة قبل حدوثها، لافتاً إلى أن ذلك دفعهم لحالة الطوارئ للف على جميع الشون في المحافظة، لحل المشاكل التي تواجه الفلاحين، لأنها مشكلة أمن قومي.

 

وأضاف محافظ الدقهلية، أن هذه المشكلة لن تحدث العام المقبل، فسيتم تحديد المواعيد التي يسلم فيها الفلاحون محصولهم، وأماكن التسليم، كي لا يتم استغلالهم مرة أخرى، مؤكداً على عدم ضياع أي حبة قمح.

 

فيما هاجم من جانبه «عمرو أديب»، التجار المصريين، الذي يخلطون القمح المصري بالمستورد، لبيعه بسعر عالي يكسب منه، ويخادع الدولة، متسائلاً: «ما نجيب من برة أحسن»، لافتاً إلى أنه أرخص، بالإضافة لتوافر أنواع كثيرة من عدة دول.

 

وأكد «أديب»، على أن المسائل في مصر تحتاج إلى التنظيم والتخطيط، لافتاً إلى أن الناس كانت تغني للقمح، فلم يكن هناك معاناة معه.

 

ومن جانبها رأت «رانيا بدوي»، أن حل مشكلة القمح هي بتقليل التكلفة على الفلاح، ورقابة وزارة الزراعة والهيئات التابعة لها، لكن استيرادها، سيفتح مشاكل كثيرة جدا بسبب الأزمات التي من الممكن أن تتعرض لها الدولة، من تغير سعر الدولار، والمشاكل السياسية بين الدول الأخرى الوارد حدوثها في أي موقف.

 

وأشارت «بدوي» أنه لا بد أن يزداد محصول القمح، لتأمين الأمن القومي، فرغيف العيش، لطالما كان سبب أزمات بين المواطنين، فلا بد من زيادته، فإذا كانت مصر تستورد نصفه، تستورد الربع والباقي يزرع بداخلها وهكذا.

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك