الأحد : 19 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور| قطط المنصورة تجد لها مأوى يحميها من المرض والموت لأول مرة

«عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار»، كلمات من حديث الرسول الكريم، تعلمناها صغاراً، ولكن جهل معناها الكثيرون، وطبقها قلة من الرحماء، منهم مجموعة من شباب المنصورة، الذين أطلقوا أول مأوى للحيوانات الأليفة في المنصورة، والذي أطلقه عليه اسم «Mansoura Animal Rescue Shelter‎‏».

 

تقول «سارة إبراهيم»، إحدى المؤسسات للجمعية، لـ«بوابة الدقهلية»، إنها وأصدقائها اعتادوا على إيواء قطط المنازل، التي يتخلص منها أصحابها، وتتشرد في الشارع، والتي يصعب عليها، الحياة فيه، لاعتيادها على الحياة في المنازل، ما يعرضها للخطر والموت، ولكن ومع زيادة عدد القطط، بدأت في إخراجهم للتبني.


وتوضح «إبراهيم»، ولكن وبعد ذلك اجتمعت أنا وأصدقائي «أمل وأدهم ونوران وهناء ومي وريهام وحنان، ومحمد سمير»، والدكتورة «أمل عطوة»، والدكتور «أمير الجلاد»، وقرروا إقامة المأوى، وتوسيع نشاطه ليشمل أكبر عدد ممكن من القطط التي بحاجة إلى الإيواء، لحمايتها، وعلاجها، ومن ثم إيجاد متبني يرعاها.


وتضيف «إبراهيم»، الموضوع لم يكن سهل في البداية، فواجهتنا عدد من التحديات على رأسها إيجاد المكان المناسب، وتكلفة الموضوع، ولكن مع المحاولة استطاعوا أخيراً تنفيذه.

 

بينما تروي «سارة»، أن من ضمن المواقف التي تعرضوا لها خلال عملهم في إيواء القطط، والتي كانت الدافع لهم، هي حالة «لولو»، الذي أوته إحدى الفتيات، وذهبت لها للأطباء الذين رأى بعضهم أن الحل في حالته هو القتل الرحيم، الذي أجازه البعض، لصعوبة حالته، وتعرضه لصديد معدي، وكسر في الفك السفلي، كما خرجت عينه عن موضعها، ومات عصبه، فخصصت له «هناء»، إحدى مؤسسات المأوى غرفة، وأجرى له الدكتور «مصطفى حافظ»، عمليتين، أحدهما تثبيت فك وشفة، والأخرى إزالة إحدى عينيه، وبدأت حالته تتحسن.


وتتابع «سارة»، أنهم لا يقبلون إلا القطط البلدي أو الشيرازي، المريضة، ومن يحضر القط، يتكفل بعلاجه أو جزء منه، لافتة إلى أن أغلب حالات القطط التي يسربها أصحابها تكون من الذكورة بسبب «الرش»، مع أن تكلفة علاجه بسيطة، فيتم تعقيمه، وبعد ساعة يستعيد صحته، مؤكدة أنهم يعقمون جميع القطط في الأساس.

 

وأشارت «سارة»، أنهم قاموا بتعقيم ست قطط، منهم قط شهرين، أصيب بعضة كلب، ومازال هناك ثلاثة قطط، سيتم تعقيمهم قريباً.

 

وكشفت «سارة»، أن أغلب الذين يسرحون قططهم، ويتخلصون منها، يكون بسبب زيادة سعر الأدوات المستخدمة، في علاجهم، وعملياتهم، ما يكلفهم فوق طاقتهم، فيضطرون لفعل ذلك، وهو ما يقوم عليه المأوى، توفير الإمكانية المادية، للرعاية الصحية للقطط، مع إمكانية توسيع الموضوع لاستيعاب الكلاب أيضاً خلال الفترة المقبلة.







 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك